في بيوتٍ كثيرة في الضفة الغربية،
يحمل رمضان طعم الصبر أكثر من طعم الإفطار.
أمهات يقلّلن من حصصهن ليشبع أطفالهن،
وآباء يخفون قلقهم وهم ينظرون إلى مائدةٍ بالكاد تكفي.
150 دولار فقط
قد تعني طردًا غذائيًا يعيد الطمأنينة إلى بيتٍ فلسطيني،
ويمنح عائلةً صائمة فرصة إفطار كريم دون خوف أو حرج.
في هذا الشهر الفضيل،
تبرعك ليس مالًا فقط…
بل رحمة، وسترة، وصدقة جارية في أيامٍ تتضاعف فيها الأجور.
ساهم معنا في إطعام 200 عائلة فلسطينية،
30000
واجعل إفطارهم هذا رمضان مليئًا بالكرامة والأمل.
“ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”
-
0 المتبرعين